- «طاقة ونقل ومواد خام: شراكة أوروبية–آسيوية ترسم مسار المستقبل»
- ترمب يؤكد أهمية آسيا الوسطى ويعزز الشراكة مع دولها الخمس
- الرئيس الإيراني: زيارة كازاخستان وتركمانستان عززت التعاون الإقليمي
- أميركا تعتزم تخفيف العقوبات التجارية المفروضة على بيلاروسيا
- العراق يطالب إيران بتسهيل مرور الغاز من تركمانستان
- قاسم جومارت توكاييف: تعزيز السيادة والاقتصاد من أولويات كازاخستان
- كوريا الجنوبية تخصص 3 ملايين دولار لدعم جهود مكافحة تغير المناخ في آسيا الوسطى
- شينجيانغ تطلق خط شحن سككي جديد لدعم التجارة مع آسيا الوسطى
- طاجيكستان والكويت تسعيان لتعزيز التعاون الاقتصادي وتأسيس صندوق استثماري مشترك
- قرغيزستان تفتح أبوابها للسياح الصينيين دون تأشيرة: خطوة لتعزيز السياحة والتعاون الاقتصادي
- أذربيجان وقرغيزستان تعززان الشراكة الدفاعية بتوقيع خطة التعاون العسكري لعام 2025
- دعوات إلى إحلال السلام ووقف الحروب في قمة بريكس في روسيا
- العراق يعزز قدراته الكهربائية باتفاقية جديدة لاستيراد الغاز من تركمانستان
- التوجه التركي الجديد: إعادة تسمية “آسيا الوسطى” بـ”تركستان” وأبعاده الاستراتيجية
- أذربيجان تشارك كضيف في اجتماع وزراء الطاقة لدول آسيا الوسطى في طشقند
توقيف أفراد أسرة زعيم حزب إسلامي في طاجيكستان
أنباء آسيا الوسطى والقوقاز – وكالات
أوقفت قوات الأمن الطاجيكية، سبعة أشخاص من أسرة “محي الدين كبيري” زعيم حزب النهضة الإسلامي المحظور في البلاد.
وذكر مسؤول في الحزب، لم يكشف عن اسمه، أمس، أنَّ قوات الأمن أوقفت سبعة أشخاص من أفراد أسرة “كبيري” في مدينة “فيض أباد”، بينهم والده الذي يبلغ من العمر 95 عاما، وتم سوقهم إلى مكان مجهول.
واللافت في هذه الخطوة، هو توقيف أفراد أسرة زعيم الحزب، بعد أن كانت التوقيفات تقتصر على قادة الحزب، دون المساس بعوائلهم.
ويعدُّ حزب النهضة الإسلامي أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، والحزب الإسلامي الوحيد الممثل في برلمانات جمهوريات أسيا الوسطى، وتم حظر جميع أنشطته في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، بقرار قضائي.
ويأتي قرار الحظر على خلفية إعلان وسائل إعلام رسمية، أن اشتباكات دامية اندلعت في 4 أيلول/سبتمبر الماضي، بين القوات الحكومية ومجموعة تتبع الجنرال “عبد الحليم نظرزاده”، نائب وزير الدفاع، على خلفية اتهام السلطات للأخير بـ”السعي لتشكيل مجموعات إرهابية تهدف لزعزعة الاستقرار ومناهضة السلطة”.
واستمرت الاشتباكات 12 يوما، أسفرت عن مقتل نظرزاده و25 من رجاله، فيما قتل 15 عنصرا من القوات الحكومية.
وإثر ذلك، اتهمت الحكومة الطاجيكية الحزب، ورئيسه “محي الدين كبيري”، بالتواطؤ مع “التمرد”، إلا أنه (الحزب) رفض على لسان زعيمه في تصريح للأناضول الاتهامات، ورآها “مؤامرة دبرتها الحكومة لأجل حل الحزب وأدرجه في قائمة الجماعات الإرهابية”، كما نفى الحزب أي صلة له بالأحداث الأخيرة.
وتأسس الحزب في بدايات سبعينات القرن الماضي، في عهد الاتحاد السوفيتي السابق، على يد “سيد عبد الله نوري”، وبعد وفاته عام 2006 خلفه في رئاسة الحزب “كبيري”.




