News

«طاقة ونقل ومواد خام: شراكة أوروبية–آسيوية ترسم مسار المستقبل»

أنباء آسيا الوسطى والقوقاز – وكالات

يتجه الاتحاد الأوروبي لتعزيز حضوره في آسيا الوسطى، مع صعود أوزبكستان كشريك رئيسي في تعاون يرتكز على النقل والطاقة والمواد الخام. وأكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى أوزبكستان، تويفو كلار، أن هذا التعاون أصبح محور العلاقات بين الجانبين خلال العام الماضي، مشيرًا إلى توسع الاستثمارات وتحسن التخطيط وتنامي أهمية ممر النقل عبر بحر قزوين الذي يمنح دول المنطقة خيارات أوسع للتجارة مع أوروبا.

ويركز الاتحاد الأوروبي أيضًا على استغلال المواد الخام الحيوية في آسيا الوسطى، مع التأكيد على تطويرها محليًا ونقل التكنولوجيا وتدريب الكفاءات، بدلًا من الاستخراج فقط. كما تتزايد الاستثمارات في قطاع الطاقة، ومنها مشروع محطة «كامباراتا-1» الكهرومائية في قيرغيزستان، بدعم أوروبي لتعزيز أمن الطاقة والتحول نحو المصادر المتجددة.

وترتكز الشراكة الجديدة على اتفاقية تعاون معززة مع أوزبكستان، تهدف لترسيخ سيادة القانون وحقوق الإنسان، وفتح آفاق أوسع للتجارة والتنمية المستدامة. ومع توسع التعاون الإقليمي وارتفاع سقف الطموحات، يرى الخبراء أن عام 2025 سيكون نقطة تحول مهمة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى.

Leave a Comment