- العراق يطالب إيران بتسهيل مرور الغاز من تركمانستان
- قاسم جومارت توكاييف: تعزيز السيادة والاقتصاد من أولويات كازاخستان
- كوريا الجنوبية تخصص 3 ملايين دولار لدعم جهود مكافحة تغير المناخ في آسيا الوسطى
- شينجيانغ تطلق خط شحن سككي جديد لدعم التجارة مع آسيا الوسطى
- طاجيكستان والكويت تسعيان لتعزيز التعاون الاقتصادي وتأسيس صندوق استثماري مشترك
- قرغيزستان تفتح أبوابها للسياح الصينيين دون تأشيرة: خطوة لتعزيز السياحة والتعاون الاقتصادي
- أذربيجان وقرغيزستان تعززان الشراكة الدفاعية بتوقيع خطة التعاون العسكري لعام 2025
- دعوات إلى إحلال السلام ووقف الحروب في قمة بريكس في روسيا
- العراق يعزز قدراته الكهربائية باتفاقية جديدة لاستيراد الغاز من تركمانستان
- التوجه التركي الجديد: إعادة تسمية “آسيا الوسطى” بـ”تركستان” وأبعاده الاستراتيجية
- أذربيجان تشارك كضيف في اجتماع وزراء الطاقة لدول آسيا الوسطى في طشقند
- زيادة قياسية في إنتاج حقل تنغيز النفطي بكازاخستان قد تؤثر على التزام البلاد بحصص “أوبك بلس”
- كازاخستان تصارع من أجل توافق إنتاجها مع قيود حصص أوبك +
- السعودية وطاجيكستان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
- في كازاخستان.. اجتماع قمة زعماء آسيا الوسطى يوافق على ثلاث وثائق نهائية
فى رمضان كازاخستان.. لحم خيل ولبن إبل وصيام «تحت الصفر»

فى رمضان كازاخستان.. لحم خيل ولبن إبل وصيام «تحت الصفر»
شدى طنطاوى
مثلما كان الحال فى مصر قبل عشرات السنين، مازال الطقس الأبرز فى شوارع كازاخستان خلال شهر رمضان، هو ذلك الموكب الطفولى الذى ينظمه الصغار، والذى يشبه طواف الأطفال المصريين بالفوانيس وهم ينشدون لشهر رمضان ويغنون أغانى الشهر الشهيرة، فما أن تنتهى صلاة التراويح فى كازاخستان، حتى يخرج الأطفال إلى الشوارع يمشون ويطرقون الأبواب وينشدون نشيد شهر رمضان، الذى يحتوى على مفردات المدح والدعاء لأصحاب المنازل التى يطرقون أبوابها، وهم بدورهم يقومون بتوزيع بعض النقود والحلويات على الأطفال، وإن كانت مظاهر شهر رمضان تبدأ حتى قبل حلول الشهر بأيام، حيث اعتاد الشعب الكازاخى منذ عصور قديمة، قبل حلول الشهر، إعداد المساجد وتجهيزها، خاصة وأن أغلب أوقات رمضان يقضونها فى المسجد، ما بين تناول وجبة الإفطار، وبين الصلاة وقراءة القرآن.
ودولة كازاخستان التى كانت جزءا من الاتحاد السوفيتى، يبلغ عدد سكانها نحو 18 مليون نسمة، ويشكل المسلمون منهم أكثر من 80% غالبيتهم العظمى من المسلمين السنة الذين يتبعون المذهب الحنفى، وتشهد صحوة إسلامية رائعة فى هذه المرحلة، للتخلص من آثار الشيوعية التى سادت البلاد طوال الحكم السوفيتى؛ إذ تشهد البلاد الآن انتشارا واسعا للمساجد فى جميع المدن، والتى بلغ عددها أكثر من ألفى مسجد.
وعن عادات المسلمين فى كازاخستان، يحدثنا عابد ولاييف، الطالب فى جامعة الأزهر، والمقيم فى مدينة البعوث الإسلامية، موضحا أن «المساجد تكتظ بالمصلين بالليل والنهار، ويتسابق الناس إلى فعل الخير، ومع موعد أذان المغرب يتوافد الصائمون بأعداد كبيرة على موائد الرحمن (مطاعم الرحمة) التى تقام فى ساحات المساجد».
ويضيف لاييف: «وما إن يرتفع الأذان حتى يتناول الصائمون التمر وجرعة ماء ثم يؤدون صلاة المغرب.. وعقب الانتهاء، يتوجهون إلى الموائد، وعادة الطبق الرئيسى يسمى (بلوف)، وهو عبارة عن قطع من لحم الغنم والأرز والمكسرات، بالإضافة إلى نوع من الخبز المحشو باللحم المفروم، ولبن الإبل ولبن الفرس حيث يشرب الكازاخيون لبن الفرس ويتناولون لحومه ليستعينوا بها على برودة الشتاء حيث تصل درجة الحرارة إلى 45 درجة مئوية تحت الصفر».
أنباء آسيا الوسطى والقوقاز – الشروق