- «طاقة ونقل ومواد خام: شراكة أوروبية–آسيوية ترسم مسار المستقبل»
- ترمب يؤكد أهمية آسيا الوسطى ويعزز الشراكة مع دولها الخمس
- الرئيس الإيراني: زيارة كازاخستان وتركمانستان عززت التعاون الإقليمي
- أميركا تعتزم تخفيف العقوبات التجارية المفروضة على بيلاروسيا
- العراق يطالب إيران بتسهيل مرور الغاز من تركمانستان
- قاسم جومارت توكاييف: تعزيز السيادة والاقتصاد من أولويات كازاخستان
- كوريا الجنوبية تخصص 3 ملايين دولار لدعم جهود مكافحة تغير المناخ في آسيا الوسطى
- شينجيانغ تطلق خط شحن سككي جديد لدعم التجارة مع آسيا الوسطى
- طاجيكستان والكويت تسعيان لتعزيز التعاون الاقتصادي وتأسيس صندوق استثماري مشترك
- قرغيزستان تفتح أبوابها للسياح الصينيين دون تأشيرة: خطوة لتعزيز السياحة والتعاون الاقتصادي
- أذربيجان وقرغيزستان تعززان الشراكة الدفاعية بتوقيع خطة التعاون العسكري لعام 2025
- دعوات إلى إحلال السلام ووقف الحروب في قمة بريكس في روسيا
- العراق يعزز قدراته الكهربائية باتفاقية جديدة لاستيراد الغاز من تركمانستان
- التوجه التركي الجديد: إعادة تسمية “آسيا الوسطى” بـ”تركستان” وأبعاده الاستراتيجية
- أذربيجان تشارك كضيف في اجتماع وزراء الطاقة لدول آسيا الوسطى في طشقند
أردوغان: تهاون “مينسك” في حل قضية “قره باغ” أدى لتواصل الأزمة

أردوغان: تهاون “مينسك” في حل قضية “قره باغ” أدى لتواصل الأزمة
أنباء آسيا الوسطى والقوقاز – وكالات
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن “تهاون مجموعة مينسك – المعنية بتسوية قضية إقليم “قره باغ” الأذري، المحتل من قبل أرمينيا- عن أداء واجبها، تسبب في استمرار الأزمة بين أذربيجان وأرمينيا”.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها الرئيس التركي، أمس السبت، قبيل افتتاح المجمع الإسلامي الأمريكي بولاية “ميريلاند” قرب العاصمة واشنطن، إذ أوضح “أنه لو كانت مجموعة مينسك اتخذت خطوات جدية وعادلة، لحُلت قضية إقليم قره باغ، لكن ضعف المجموعة أوصلنا لهذه النقطة”.
وتابع قائلًا “قلوبنا مع أخوتنا الأذريين، ونأمل أن تحقق أذربيجان هدفها المنشود بأقل الخسائر”.
وفيما يتعلق بسؤال حول المساعدات التي تعتزم تركيا تقديمها لأذربيجان في المرحلة الحالية، أفاد الرئيس التركي، أن بلاده ستقدم ما بوسعها حتى النهاية، مشددًا على أنه “تحدث في كلمته أمس خلال قمة الأمن النووي عن نية أرمينيا امتلاك سلاح نووي، ودعا المجتمع الدولي للتعامل بحساسية أكبر حيال هذه النوايا”.
وكانت وزارة الدفاع الأذرية، أعلنت في وقت سابق، أن الجيش الأرميني استهدف مواقع تابعة لقواتها، عند خط الجبهة والمناطق السكنية القريبة منها، بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، فيما ردت القوات بالمثل على مصادر النيران، ما أسفر عن نشوب اشتباكات عنيفة.
وقالت الوزارة، إن مواطنًا قُتل جرّاء سقوط قذيفة هاون أطلقتها قوات أرمينية على منزله، وأصيب آخر بجروح.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأذري، في بيان له، استعادته لبعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني، عقب تجدد الاشتباكات، بين الطرفين، اليوم، والتي أسفرت عن استشهاد 12 من عناصره، ووقوع أكثر من 100 جندي أرميني، ما بين قتيل وجريح.
وتابع البيان “ردًا على تلك الاعتداءات،، شنّت عناصر جيشنا، هجومًا على مواقع القوات الأرمينية، واستعادت بعض التلال والمناطق السكينة التي تحظى بأهمية استراتيجية، ما أسفر عن استشهاد 12 جنديا، إضافة إلى خسائر في المعدات شملت دبابة، ومروحية من طراز MI-24″.
تجدر الإشارة أن أرمينيا تحتل إقليم “قره باغ” (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو (30) ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.



